القدس

القدس

الفجر

الظهر

العصر

المغرب

العشاء

دولار امريكي

يورو

دينار أردني

جنيه استرليني

دولار امريكي

0 $

دولار امريكي

0

يورو

0

دينار أردني

0

جنيه استرليني

0

القدس

الفجر

الظهر

العصر

المغرب

العشاء

فيديو: لاجئون سوريّون يتحدثون عن جراحهم وفقدان الأهل جرّاء بطش النظام

الاثنين 09 يناير 2017 17:33 م بتوقيت القدس

اسعار العملات

0

دولار امريكي

0

دينار أردني

0

يورو

0

جنيه استرليني

مواقيت الصلاة

الفجر

الظهر

العصر

المغرب

العشاء

طه محمّد/ ديلي 48

ليس من السهل أن تصف مشهدا يقطر دما وحزنا وحرمانا، ولعله من الأفضل أن تدعه يتحدث عن نفسه، ليستفز مشاعرك ووجدانك، وفي سوريا المكلومة تكثر المشاهد الدامية وهي بعدد قطرات الدم التي فجّرها حقد عصابة الأسد وأسياده الروس والإيرانيون.

في جولتنا إلى مدينة انطاكية لإيصال تبرعات ومعونات أهالي مدينة أم الفحم، ضمن حملة "الجسد الواحد" التي نظمتها مؤسسة "القرض الحسن" إلى اللاجئين السوريين الهاربين من جحيم الموت الأسدي في حلب وكل مناطق سوريا، فجعنا بكثير من الحالات والمشاهد، لم نقم بالفبركة الإعلامية كما يصف مؤيدو عصابة الأسد كل صورة موت وقتل ودمار تنقلها إلينا وسائط الإعلام المختلفة عما يحدث في سوريا، بل رأينا بأعيننا وبكينا تأثرا على مأساة تشبه بعمقها وجراحاتها  فلسطين بنكبتها وجراحها ولجوئها والخيام السوداء، التي لا زالت تنتظر العودة.

في دار لرعاية الجرحى السوريين من الأطفال والنساء، بمدينة انطاكية، التقى "ديلي 48" بعدد من الأطفال الذين قصف الطيران الروسي والسوري أحلامهم ومنازلهم ومزارعهم، وتركهم في العراء يواجهون الموت أو اللجوء.

ريم (9 سنوات) من بلدة جبل الزاوية في ريف إدلب، دمّر صاروخ القته طائرات الدمار منزل عائلتها، وأدى إلى إصابتها بجراح خطيرة، وهي تتماثل الآن للشفاء في دار لرعاية الجرحى أقامتها جمعيات اغاثية تستقبل المصابين بعد خروجهم من المستشفى.

تقول ريم: "جئت هنا قبل 5 أشهر للعلاج، ضرب علينا بشار بالطيران، وكان ينزل الصاروخ ويموت العالم، واحد تقطع رجله وواحد تقطع يده، تلقيت إصابتي خلال الليل".

تحلم ريم بالعودة إلى بلدها وتضيف: "انا مشتاقة لبلدنا وأهلنا ودورنا واريد ان اعود"، ثم أنشدت ريم أغنية من وحي القهر والمعاناة التي يعيشها أطفال سوريا.

الطفل محمد (11 عاما) مصاب في قدمه إصابة خطيرة، ترك بلدته هو وأمه وعددا من أفراد عائلته سوريا للعلاج، وكذلك عمر الذي يعاني من مرض في القلب، وغيرهما من الأطفال الذين قدموا للعلاج، ويقيمون في دار رعاية الجرحى، بعد أن فقدوا منازلهم وحالت الظروف دون علاجهم في المناطق الخارجة عن سيطرة عصابة الأسد.

السوري محمد عبد الرحيم من مدينة حلب، يدير دارا لرعاية الجرحى السوريين، بدعم من أهل الخير والمتبرعين، قدّم للثورة السورية ضد الطاغية 3 شهداء من أبنائه هم: أحمد ومحمود وإبراهيم، يقول: "استشهد أولادي دفاعا عن الأمة الإسلامية ولإعلاء كلمة لا اله الا الله وأن محمدا رسول الله، وقد أكرمنا الله تعالى باستشهادهم وان شاء الله يكونوا لنا شفعاء يوم القيامة".

والد الشهداء الثلاثة، كان يتحدث عن ابنائه بيقين واعتزاز ومعنويات تبث الصمود في النفوس، رغم الجرح والفجيعة، يتابع: "بقي عندي ولد واحد، خرجنا من حلب قبل 3 شهور، واستشهد أبنائي على مراحل مختلفة من عمر الثورة السورية، في معارك التصدي للنظام المجرم".

وحول رأيه في الحل السياسي الذي يدور الحديث عنه قال السيد محمد عبد الرحيم: "لا يوجد حل بدون رحيل الأسد، لا يمكن أن نسامح، انا قدّمت 3 شهداء، فكيف سأتصالح مع هذا النظام؟ لا يوجد عندنا مشكلة مع الطوائف مثل طائفة الرئيس، ولكن مشكلتنا مع النظام والله تعالى قادر على أن يزيحه عنا وهذا سيحصل قريبا، وسننتصر بإذن الله".

وتقدم السيد عبد الرحيم بالشكر للوفد الفلسطيني القادم من أم الفحم، قائلا: "بارك الله فيكم وربنا يفرج عنا وعنكم لان مصابنا واحد وحالنا واحد، وسيذكر التاريخ انه لم يذق أي من شعوب العالم المرارات كما الشعب الفلسطيني والشعب السوري".

الحاج عبد الكريم من حلب، يخضع للاستشفاء في دار لرعاية الجرحى، تحدث عن مأساته التي تشبه مآسي آلاف السوريين، وقال إن النظام قبل الثورة، وضعه في السجن لـ 3 سنوات، لأنه أراد أن يستر بيته بجدار واق، ولكن جاره الشرطي المقرب من النظام، رفض ذلك، وتم القبض عليه ووضع في السجن.

ترك الحاج عبد الكريم زوجه وابنته في قلب الحصار بحلب، وفقد خلال الثورة ولديه الذكور، حيث استشهد أحدهما في شهر رمضان، وحين سألناه عن إمكانية الحل السياسي والصلح في سوريا، قال "لا يمكن الصلح مع كافر ومجرم"، وهو قلق الآن بعد اقتراب موعد خروجه من دار رعاية الجرحى ولا يعرف ماذا يفعل وأين يذهب.

وقال الحاج عبد الكريم، إنه كان مع الثورة منذ أول يوم، وأنه حمل السلاح في وجه النظام للدفاع عن أرضه دون أن ينضم إلى أي فصيل، وقال إنه يمتلك بندقيته وكان يريد أن يدافع عن عائلته وبيته.

وفي أحد الأحياء التي تقطنها 5 آلاف أسرة سورية لجأت مؤخرا من مدينة حلب، نزلنا عند رغبة العائلات التي زارها وفد الإغاثة الفحماوي، بعدم التصوير، وقالت لنا إحدى السيدات، "لا أريد أن يتشفى بنا عبيد الذل والقهر، ممن ارتضوا تأييد الباطل والنظام المجرم، وفضّلوا الخوف على الحرية".

في هذا الحي رأينا الحرمان والفقر، والناس هناك بالكاد يجدون قوت يومهم، ويوجهون انتقادات كثيرة لدول عربية بذاتها زعمت دعم ثورتهم على الطغيان، ولم تستقبل لاجئا واحدا، وتركت معظم العبء على الحكومة التركية التي تتكفل بالكثير من احتياجاتهم مجانا.


الكلمات الدلالية : سوريا,


اضف تعقيب

اسعار العملات

0

دولار امريكي

0

دينار أردني

0

يورو

0

جنيه استرليني

مواقيت الصلاة

الفجر

الظهر

العصر

المغرب

العشاء