القدس

القدس

الفجر

الظهر

العصر

المغرب

العشاء

دولار امريكي

يورو

دينار أردني

جنيه استرليني

دولار امريكي

0 $

دولار امريكي

0

يورو

0

دينار أردني

0

جنيه استرليني

0

القدس

الفجر

الظهر

العصر

المغرب

العشاء

حفيدة القسّام للميادين نت: هدوء المنطقة سيعيد توجيه الأنظار إلى فلسطين تلقائياً

السبت 18 فبراير 2017 11:07 م بتوقيت القدس

اسعار العملات

0

دولار امريكي

0

دينار أردني

0

يورو

0

جنيه استرليني

مواقيت الصلاة

الفجر

الظهر

العصر

المغرب

العشاء

ما زالت القضية الفلسطينية في مقدمة القضايا العالمية، بنظر إيمان القسّام -حفيدة المجاهد عز الدين القسّام - وتعتبرها رمزاً عالمياً للنضال ضدّ الظلم.تعلّمت إيمان شؤون الثورة في مدرسة جدّها الشيخ عز الدين القسّام، وتؤثر وصف ذاتها بأنها امتداد فكري له أكثر مما هي حفيدته بالدم.

تقول إيمان إن "القضية الفلسطينية، هي كأي قضية ظالم ومظلوم في العالم، ونظراً لمركزيتها وأهميتها، فهي بنظري القضية الأولى في العالم. هي قضية جزّار وضحية، وطالما القوة لا تزال بيد المحتل، أو الجزّار، فلن تنتهي إلا بعكس هذه المعادلة، وعكسها هو بالقوة المقابلة، وأساسها الجانب العسكري، وأيضاً الجانب السياسي والفكري والثقافي"، فالمناهضة برأيها "تكون بكل الأساليب".

 

 



القسّام التي لا تخشى على القضية الفلسطينية من الضياع، لسبب بسيط أنه "طالما أن هناك شخصاً واحداً في العالم يقف ضدّ الظلم، وضدّ الاحتلال، فستبقى القضية حيّة"، واصفة الوضع الراهن للقضية الفلسطينية إنها "في حال انتظار، وما يجري من اضطرابات بشتى الاتجاهات، يُلهي بعض الشيء عن القضية، وعن مسارها العام، ولكن العودة إلى الخط الرئيسي ستحصل، ومهما، ضلّ الإنسان في الطريق الثانوي، لكنه لا بدّ من أن يعود للطريق الرئيسي بالنهاية. والقضية الفلسطينية باقية طالما هناك ولو إنسان واحد، يناهض الظلم في أي مكان في العالم، ويناصر الحق. والكون لن يكون خالياً من المناهضين للظلم ودُعاة الحرية والعدالة الحقة".

وترى القسّام إن "مجرّد هدوء المنطقة سيعيد توجيه الأنظار إلى فلسطين تلقائياً، والأمور الجانبية التي انخرط فيها الناس ستتحوّل تلقائياً للاهتمام وتكريس الجهود، جميعها تجاه القضية الفلسطينية. ومتى رفع شعار القدس قبلتنا، فسيكون الشعار مفيداً، ومهماً، والأهم تطبيقه، والنضال لتنفيذه".

ذلك رغم أنها ترى الواقع "صعباً جداً، ومراً جداً، وبعيد المنال في تحقيق الهدف"، كما تقول، مردفة: "لكن عندما نقرأ التاريخ، نجد الكثير من القضايا، والأمور المشابهة، فهناك دول احتلت، وبقيت مئات السنين، وحتى قاربت الألف، لكنها في النهاية انتهت. وهذا يفرض علينا أن لا نصل إلى مرحلة اليأس أبدا".

إيمان القسّام دكتورة في الطب، متخرّجة من جامعة حلب في سوريا، تتباهى بالتعريف عن نفسها إنها "حفيدة عز الدين القسّام"، وتستدرك: "لكن الأهم أنني امتداد فكري له أكثر من كوني حفيدة بالدم".


الكلمات الدلالية : حفيدة, القسّام, المنطقة, فلسطين,


اضف تعقيب

اسعار العملات

0

دولار امريكي

0

دينار أردني

0

يورو

0

جنيه استرليني

مواقيت الصلاة

الفجر

الظهر

العصر

المغرب

العشاء