القدس

القدس

الفجر

04:29

الظهر

12:37

العصر

16:16

المغرب

19:16

العشاء

20:45

دولار امريكي

يورو

دينار أردني

جنيه استرليني

دولار امريكي

0 $

دولار امريكي

0

يورو

0

دينار أردني

0

جنيه استرليني

0

القدس

الفجر

04:29

الظهر

12:37

العصر

16:16

المغرب

19:16

العشاء

20:45

وثيقة.. بايدن يرى "إسرائيل" صديقا والسعودية مجرد حفنة أمراء

الاثنين 28 ديسمبر 2020 18:34 م بتوقيت القدس

اسعار العملات

0

دولار امريكي

0

دينار أردني

0

يورو

0

جنيه استرليني

مواقيت الصلاة

الفجر

04:29

الظهر

12:37

العصر

16:16

المغرب

19:16

العشاء

20:45

كشفت وثيقة نادرة تعود لعام 1986 عن وجهات نظر الرئيس الأمريكي المنتخب "جو بايدن" بشأن الكيان الإسرائيلي والسعودية.

الوثيقة التي تداولت فحواها صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، تم العثور عليها في أرشيف الكيان الإسرائيلي وتخص لقاء جرى عام 1986، بين السيناتور "بايدن" وسفير الكيان الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة آنذاك "مئير روزين".

وخلال هذا اللقاء وصف "جو بايدن" المساعدة الأمريكية لإسرائيل بأنها "أكبر داعم لمصالحنا"، فيما وصف المملكة العربية السعودية بأنها "ليست سوى حفنة من 500 أمير وعائلاتهم".

وجرى اللقاء قبل عامين من محاولة "بايدن" الأولى أن يصبح رئيسًا للولايات المتحدة، وآنذاك، قال السيناتور "بايدن"، في محاولة لإقناع السفير بأنه صديق الكيان الإسرائيلي، إن الولايات المتحدة يجب أن تتعامل مع الكيان الإسرائيلي على أنها "أولاً"، ثم يأتي العرب بعدها.

ووفق "هآرتس"، يعطي ملخص ذلك الاجتماع، لمحة عن الطريقة التي يرى بها الرئيس الأمريكي المنتخب الكيان الإسرائيلي وعلاقاته الإقليمية.

وأشارت إلى أن "السفارة الإسرائيلية في واشنطن لم تعط أي أهمية لبايدن في ذلك الوقت"، موضحة أن "بايدن ظهر على رادار السفارة، عندما ارتبط اسمه بالانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 1988، والسفارة لم تهتم بترشحه كثيرا، لأنه لم تكن له فرصة، وفي نهاية المطاف سحب ترشحه بعد أن تم ضبطه وهو يقوم بنسخ خطاب".

ووفق الصحيفة، فإن "بايدن" لم يتم تصنيفه في المؤسسات الإسرائيلية أنه معاد أو مؤيد بشدة للكيان الإسرائيلي ، ولكنه "حل في الوسط، وهو لم يتدخل في صناعة المنظمات اليهودية ولم يقم بزيارة الكيان الإسرائيلي ، ولكن في الصراعات الكبيرة التي خاضتها تل أبيب، أيد بايدن دائما مواقف الكيان الإسرائيلي ".

وبينت الصحيفة أنه "في الملفات التي سمح بنشرها، لا يوجد أي توثيق لعلاقة مباشرة بينه وبين بنيامين نتنياهو، الذي كان أكثر اهتماما بشؤون البيت الأبيض ووزارة الخارجية".

وبحسب الوثيقة، وهي خاصة باللقاء الذي تم في السفارة بين "بايدن" والسفير، وتم إرسالها إلى الكيان الإسرائيلي لحفظها كمستند، فإن "السفير روزين في بداية حديثه شكر بايدن على تأييده لمساعدة الكيان الإسرائيلي ، فأوضح بايدن، أن الولايات المتحدة بحاجة إليها أكثر من إسرائيل".

وذكر "بايدن"، آنذاك، أنه "ليس بحاجة لأن يثبت نيته الحسنة تجاه الكيان الإسرائيلي ، لذلك فهو يفضل القيام بزيارة عمل، ولهذا السبب لم يستجب لتوسلات مؤيديه اليهود في الولايات المتحدة، الذين ضغطوا عليه لزيارة إسرائيل بحضورهم ومرافقتهم".

ولفت "بايدن" خلال اللقاء، إلى أن "التصريحات الرسمية للولايات المتحدة لم تتوافق مع أفعالها، وهذا أمر متناقض ومضلل أيضا، وكان يريد القول إن واشنطن مطالبة بأن تكون صديقة للجميع بصورة متساوية".

ونبهت الوثيقة إلى أن "بايدن يعتقد أنه يجب على الولايات المتحدة أن توضح للعرب أن إسرائيل هي الصديقة الأولى لها، وإذا كان للعرب مشكلة مع هذا الموقف، فإنه يجب عليهم أن يعرفوا أن لديهم مشكلات مع الولايات المتحدة"، وقال: "حسب رأي بايدن، يجب على واشنطن أن تغير صورة الحوار العلني مع إسرائيل".

ووفق التسجيلات الخاصة باللقاء، فإن "بايدن اعتبر منظمة التحرير الفلسطينية، منظمة إرهابية، والتوثيق الإسرائيلي في لجنة العلاقات الخارجية يدل على أنه طرح الموضوع بصورة متكررة.

وبخصوص السعودية، قال "بايدن" للسفير إن "المملكة ليست سوى حفنة من 500 أمير وأبنائهم".

ورأى أن "الخطأ القاتل لسياسة الولايات المتحدة بدأ في 1982 عندما تم اتخاذ قرار بالسعي نحو إجماع استراتيجي في الخليج، ونتيجة هذه المهمة، كان نقل مركز الثقل من الصديقة الحقيقية للولايات المتحدة (إسرائيل) إلى آخرين (القصد هو السعودية وبيع الطائرات)".

وفي نهاية اللقاء، "كرر بايدن التزامه بإسرائيل، كأب، وكان يؤمن بأن الولايات المتحدة لم تفعل بما فيه الكفاية من أجل اليهود في الحرب العالمية الثانية".


الكلمات الدلالية :


اضف تعقيب

اسعار العملات

0

دولار امريكي

0

دينار أردني

0

يورو

0

جنيه استرليني

مواقيت الصلاة

الفجر

04:29

الظهر

12:37

العصر

16:16

المغرب

19:16

العشاء

20:45