الخميس 26 فبراير 2026 07:52 م بتوقيت القدس
كشف موقع بوليتيكو أن مستشارين بارزين مقربين من الرئيس الأميركي دونالد ترامب يفضلون أن تبادر إسرائيل بشن هجوم على إيران.
وبحسب مصادر مطلعة، يرى هؤلاء المسؤولون في نقاشات مغلقة أن قيام إسرائيل بالضربة الأولى، ثم رد إيران بهجوم مضاد، يعقبه تدخل الولايات المتحدة، قد يسهم في كسب دعم أكبر من الرأي العام الأميركي.
وتشير استطلاعات حديثة إلى وجود تأييد واسع بين الأميركيين لفكرة تغيير النظام في إيران، إلا أنهم لا يرغبون في تعريض القوات الأميركية للخطر لتحقيق ذلك. لذلك يسعى فريق ترامب إلى بلورة صيغة تحرك تضمن تبرير أي خطوة عسكرية، إلى جانب تسليط الضوء على خطر البرنامج النووي الإيراني.
في سياق متصل، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن رفض إيران مناقشة تقييد برنامج الصواريخ الباليستية يمثل مشكلة كبيرة. وأضاف، خلال حديثه مع صحفيين عقب مشاركته في مؤتمر لدول الكاريبي، أن المحادثات المرتقبة في جنيف ليست أكثر من فرصة إضافية للحوار، مؤكدًا أن الدبلوماسية لا تزال مطروحة.
من جانبه، شدد نائب الرئيس جي دي فانس على أن الرئيس سيرسل اثنين من أبرز مفاوضيه إلى جنيف في محاولة للتوصل إلى أفضل اتفاق ممكن للولايات المتحدة.
وأكد أن المبدأ واضح ويتمثل في عدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مشيرًا إلى أن أي محاولة لإحياء برنامج تسلح نووي ستشكل مشكلة لواشنطن، مع التأكيد في الوقت نفسه على أن الرئيس يفضل الحل الدبلوماسي، مع احتفاظه بخيارات أخرى.